شما در انجمن های ما ثبت نام نکرده اید یا هنوز وارد نشده اید . در صورتی که عضو نیستید همین حالا ثبت نام کنید.    
انجمن مذهبی ، فرهنگی و سیاسی نورآسمان

Help

پایگاه بسیج خودجوش و مردمی تلگرام


بازگشت   انجمن مذهبی ، فرهنگی و سیاسی نورآسمان > اسلام > اهل بيت (عليهم السلام) > فاطمة الزهراء (س)


پاسخ
 
LinkBack ابزارهای موضوع جستجو در موضوع نحوه نمایش
قدیمی 27-09-2008, 22:19   #1
کاربر ممتاز
 
Seyedmahdi آواتار ها
 
تاریخ عضویت: Aug 2008
نوشته ها: 630
Thanks: 31
Thanked 255 Times in 117 Posts
پیش فرض زندگینامه حضرت فاطمه (س)

[align=center] [/align]


[align=center][size=large]نام كتاب: زندگانى حضرت زهرا عليها السلام[/size][/align]

[align=center][size=medium]نويسنده: محمد روحانى على آبادى‏[/size][/align]

[align=center] [/align]


[size=small]آشنايى كوتاه با صدّيقه كبرى، حضرت فاطمه زهرا عليها السّلام :‏[/size]

نام: فاطمه.

كنيه‏هاى مشهور: امّ الحسن، امّ الحسين، امّ ابيها، امّ الائمّه.

مشهورترين لقبها: زهرا، صدّيقه، طاهره، كبرى، سيّده، بتول.


پدر: حضرت محمّد بن عبد اللَّه صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم پيامبر عظيم الشأن اسلام.

مادر: خديجه عليها السّلام بنت خويلد همسر فداكار پيامبر اسلام.


محلّ تولد: مكّه.

سال تولد: سال دوم بعثت، و به روايتى: سال پنجم.

روز ميلاد: بيستم جمادى الثانى.


نام همسر: على بن ابى طالب عليه السّلام، پسر عموى پيامبر اسلام.

زمان ازدواج: رجب يا ذى حجّه سال دوم هجرت در مدينه.

مدّت زندگانى با على عليه السّلام: نه سال.

ميزان مهريّه: 400 مثقال نقره مسكوك

فرزندان: حسن عليه السّلام، حسين عليه السّلام، زينب كبرى، امّ كلثوم و يك فرزند سقط شده به نام محسن


شهادت:در سال يازدهم هجرى

محل دفن: پنهان است


تعداد احاديث و روايات باقيمانده در باره آن حضرت: حدود 2000 مورد.

تعداد سخنان باقيمانده از حضرت فاطمه: حدود 130 مورد.

تعداد اشعار باقيمانده از آن حضرت: حدود 29 قطعه.

تعداد خطبه‏هاى باقيمانده از آن حضرت: 2 خطبه.

ساير آثار علمى باقيمانده از آن حضرت: مصحف فاطمه عليها السّلام كه به خط همسر گرامش على عليه السّلام نوشته شده و در نزد فرزندان آن حضرت بوده و هم اكنون در دست حضرت قائم عجّل اللَّه تعالى فرجه الشريف مى‏باشد.



[size=small]مشهورترين و صحيح‏ترين مناقب و فضائل آن حضرت:‏[/size]

1- اينكه غضب فاطمه عليها السّلام موجب غضب خدا و رسول او، و رضاى فاطمه سبب رضاى ايشان است.

2- فاطمه برترين زنان دو عالم است.

3- فاطمه معصوم از هر گونه گناه مى‏باشد.

4- آن حضرت محبوبترين و عزيزترين مردم در نزد رسول خدا صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم بوده است.

5- خداوند در روز قيامت، به آن حضرت اجازه شفاعت مى‏دهد.

6- صدور معجزات بسيار از حضرت فاطمه عليها السّلام.

7- بى‏مانند بودن ايمان و يقين فاطمه عليها السّلام.

8- زهد و قناعت نمونه.

9- احترام بى‏حدّ پيامبر به آن حضرت.

10- او عابدترين مردم در زمان خود بوده است.

11- صدق و راستگويى حضرت فاطمه عليها السّلام.

12- علم وافر آن حضرت.

و ....
Seyedmahdi آنلاین نیست.  
Digg this Post!Tweet this Post!Share on FacebookShare on google+
پاسخ با نقل قول
The Following 2 Users Say Thank You to Seyedmahdi For This Useful Post:
قدیمی 28-09-2008, 23:44   #2
کاربر ممتاز
 
Seyedmahdi آواتار ها
 
تاریخ عضویت: Aug 2008
نوشته ها: 630
Thanks: 31
Thanked 255 Times in 117 Posts
پیش فرض زندگینامه حضرت فاطمه (س)

[size=medium]باب اول :
[align=center] ولادت فاطمه عليها السّلام، سيما و شمايل و برخى از تواريخ مربوط به وى‏ [/align][/size]

احاديث و روايات متن: 24احاديث و روايات ضمائم: 26
[align=center]
--------------------------------------------------------------------------------------------------- ---------------------------------------------------------------------------------------------------------------
--------------------------------------------------------------------------------------------------- ---------------------------------------------------------------------------------------------------------------
[/align]

[size=medium]موضوعات روايات در اين باب‏[/size]

موضوعات رواياتى كه در اين باب آمده:

1-خلقت نورى حضرت فاطمه عليها السّلام در عالم ذرّ

2- دورى زنان قريش و بنى هاشم از حضرت خديجه، به دليل ازدواجش با رسول خدا صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم.

3- سخن گفتن فاطمه با مادرش به هنگام باردارى

4- تنها بودن خديجه به هنگام باردارى

5- حضور زنان مقدّس به هنگام ميلاد حضرت فاطمه عليها السّلام

6- كيفيت ميلاد حضرت فاطمه عليها السّلام از مادرش

7- شهادت حضرت فاطمه عليها السّلام بر يگانگى خدا، نبوّت پيامبر صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم و وصايت على عليه السّلام به هنگام ميلاد

8- رشد و نموّ خارق العاده حضرت فاطمه عليها السّلام در دوران طفوليت

9- ميلاد حضرت فاطمه عليها السّلام بعد از معراج پيامبر

10- انعقاد نطفه فاطمه عليها السّلام از ميوه‏هاى بهشتى

11- محبّت فراوان پيامبر نسبت به فاطمه عليها السّلام

12- پيامبر صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم و استشمام بوى بهشت از فاطمه عليها السّلام

13- فاطمه عليها السّلام حوريّه‏اى در لباس انسان‏

14- منصوره آسمان و فاطمه زمينيان

15- محبّت مخصوص پيامبر صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم نسبت به فاطمه عليها السّلام و عدم ابراز آن به سايرين

16- اندوه عايشه از محبت رسول خدا صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم نسبت به فاطمه عليها السّلام

17- سيماى ظاهرى و شمايل حضرت فاطمه عليها السّلام

18- شباهت حضرت فاطمه عليها السّلام به رسول خدا صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم

19- ميلاد فاطمه عليها السّلام، در روز بيستم جمادى الآخر

20- ميلاد فاطمه عليها السّلام، طبق نظر اهل سنّت سال پنجم قبل از بعثت پيامبر

21- ميلاد فاطمه عليها السّلام، طبق نظر برخى علماى شيعه سال پنجم بعد از بعثت

22- ميلاد فاطمه عليها السّلام، طبق نظر برخى از دانشمندان شيعه و اهل سنّت سال دوم بعثت

23- ازدواج فاطمه با على عليهما السّلام، سال دوم هجرت و در روز اوّل يا ششم ذى الحجّه

24- مدّت زندگانى فاطمه پس از رحلت پيامبر- بنا بر قول مشهور- هفتاد و پنج روز.

25- برخوردارى فاطمه عليها السّلام از علمى وسيع نسبت به گذشته، حال و آينده

26- عدم حدوث نفاس در آن حضرت بعد از تولّد فرزندانش

27- يكى از كنيه‏هاى فاطمه، «امّ ابيها»

28- ازدواج پيامبر پس از هجرت با سوده و سپس امّ سلمه و سپردن سرپرستى فاطمه عليها السّلام به آنان‏


[size=medium]متن احاديث و ترجمه آنها‏[/size]
متن عربی :

6، 15، 141 الأمالي للصدوق «امالى شيخ صدوق، ص 475 ح 1.» :

أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْخَلِيلِيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ الْفَقِيهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ النَّوْفَلِيِّ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ يَزِيدَ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى عَنْ زُرْعَةَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْمُفَضَّلِ بْنِ عُمَرَ قَالَ :

قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ الصَّادِقِ (ع) كَيْفَ كَانَ وِلَادَةُ فَاطِمَةَ (ع).

فَقَالَ : نَعَمْ إِنَّ خَدِيجَةَ (ع) لَمَّا تَزَوَّجَ بِهَا رَسُولُ اللَّهِ ص هَجَرَتْهَا نِسْوَةُ مَكَّةَ فَكُنَّ لَا يَدْخُلْنَ عَلَيْهَا وَ لَا يُسَلِّمْنَ عَلَيْهَا وَ لَا يَتْرُكْنَ امْرَأَةً تَدْخُلُ عَلَيْهَا فَاسْتَوْحَشَتْ خَدِيجَةُ لِذَلِكَ

وَ كَانَ جَزَعُهَا وَ غَمُّهَا حَذَراً عَلَيْهِ ص فَلَمَّا حَمَلَتْ بِفَاطِمَةَ كَانَتْ فَاطِمَةُ (ع) تُحَدِّثُهَا مِنْ بَطْنِهَا وَ تُصَبِّرُهَا وَ كَانَتْ تَكْتُمُ ذَلِكَ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ (ص) فَدَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ يَوْماً فَسَمِعَ خَدِيجَةَ

تُحَدِّثُ فَاطِمَةَ (ع) فَقَالَ لَهَا يَا خَدِيجَةُ مَنْ تُحَدِّثِينَ قَالَتْ الْجَنِينُ الَّذِي فِي بَطْنِي يُحَدِّثُنِي وَ يُؤْنِسُنِي قَالَ يَا خَدِيجَةُ هَذَا جَبْرَئِيلُ يُخْبِرُنِي أَنَّهَا أُنْثَى وَ أَنَّهَا النَّسْلَةُ الطَّاهِرَةُ الْمَيْمُونَةُ

وَ أَنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى سَيَجْعَلُ نَسْلِي مِنْهَا وَ سَيَجْعَلُ مِنْ نَسْلِهَا أَئِمَّةً وَ يَجْعَلُهُمْ خُلَفَاءَهُ فِي أَرْضِهِ بَعْدَ انْقِضَاءِ وَحْيِه‏ فَلَمْ تَزَلْ خَدِيجَةُ (ع) عَلَى ذَلِكَ إِلَى أَنْ حَضَرَتْ وِلَادَتُهَا

فَوَجَّهَتْ إِلَى نِسَاءِ قُرَيْشٍ وَ بَنِي هَاشِمٍ أَنْ تَعَالَيْنَ لِتَلِينَ مِنِّي مَا تَلِي النِّسَاءُ مِنَ النِّسَاءِ فَأَرْسَلْنَ إِلَيْهَا أَنْتَ عَصَيْتِنَا وَ لَمْ تَقْبَلِي قَوْلَنَا وَ تَزَوَّجْتِ مُحَمَّداً يَتِيمَ أَبِي طَالِبٍ فَقِيراً

لَا مَالَ لَهُ فَلَسْنَا نَجِي‏ءُ وَ لَا نَلِي مِنْ أَمْرِكِ شَيْئاً فَاغْتَمَّتْ خَدِيجَةُ (ع) لِذَلِكَ فَبَيْنَا هِيَ كَذَلِكَ إِذْ دَخَلَ عَلَيْهَا أَرْبَعُ نِسْوَةٍ سُمْرٍ طِوَالٍ كَأَنَّهُنَّ مِنْ نِسَاءِ بَنِي هَاشِمٍ فَفَزِعَتْ مِنْهُنَّ لَمَّا رَأَتْهُنَّ فَقَالَتْ

إِحْدَاهُنَّ لَا تَحْزَنِي يَا خَدِيجَةُ فَإِنَّا رُسُلُ رَبِّكِ إِلَيْكِ وَ نَحْنُ أَخَوَاتُكِ أَنَا سَارَةُ وَ هَذِهِ آسِيَةُ بِنْتُ مُزَاحِمٍ وَ هِيَ رَفِيقَتُكِ فِي الْجَنَّةِ وَ هَذِهِ مَرْيَمُ بِنْتُ عِمْرَانَ وَ هَذِهِ كُلْثُمُ أُخْتُ مُوسَى بْنِ عِمْرَانَ

بَعَثَنَا اللَّهُ إِلَيْكِ لِنَلِيَ مِنْكِ مَا تَلِي النِّسَاءُ مِنَ النِّسَاءِ فَجَلَسَتْ وَاحِدَةٌ عَنْ يَمِينِهَا وَ أُخْرَى عَنْ يَسَارِهَا وَ الثَّالِثَةُ بَيْنَ يَدَيْهَا وَ الرَّابِعَةُ مِنْ خَلْفِهَا فَوَضَعَتْ فَاطِمَةَ (ع) طَاهِرَةً مُطَهَّرَةً

فَلَمَّا سَقَطَتْ إِلَى الْأَرْضِ أَشْرَقَ مِنْهَا النُّورُ حَتَّى دَخَلَ بُيُوتَاتِ مَكَّةَ وَ لَمْ يَبْقَ فِي شَرْقِ الْأَرْضِ وَ لَا غَرْبِهَا مَوْضِعٌ إِلَّا أَشْرَقَ فِيهِ ذَلِكَ النُّورُ وَ دَخَلَ عَشْرٌ مِنَ الْحُورِ الْعِينِ

كُلُّ وَاحِدَةٍ مِنْهُنَّ مَعَهَا طَسْتٌ مِنَ الْجَنَّةِ وَ إِبْرِيقٌ مِنَ الْجَنَّةِ وَ فِي الْإِبْرِيقِ مَاءٌ مِنَ الْكَوْثَرِ فَتَنَاوَلَتْهَا الْمَرْأَةُ الَّتِي كَانَتْ بَيْنَ يَدَيْهَا فَغَسَلَتْهَا بِمَاءِ الْكَوْثَرِ وَ أَخْرَجَتْ خِرْقَتَيْنِ بَيْضَاوَيْنِ أَشَدَّ بَيَاضاً مِنَ اللَّبَنِ

وَ أَطْيَبَ رِيحاً مِنَ الْمِسْكِ وَ الْعَنْبَرِ فَلَفَّتْهَا بِوَاحِدَةٍ وَ قَنَّعَتْهَا بِالثَّانِيَةِ ثُمَّ اسْتَنْطَقَتْهَا فَنَطَقَتْ فَاطِمَةُ (ع) بِالشَّهَادَتَيْنِ وَ قَالَتْ أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَ أَنَّ أَبِي رَسُولُ اللَّهِ سَيِّدُ الْأَنْبِيَاءِ

وَ أَنَّ بَعْلِي سَيِّدُ الْأَوْصِيَاءِ وَ وُلْدِي سَادَةُ الْأَسْبَاطِ ثُمَّ سَلَّمَتْ عَلَيْهِنَّ وَ سَمَّتْ كُلَّ وَاحِدَةٍ مِنْهُنَّ بِاسْمِهَا وَ أَقْبَلْنَ يَضْحَكْنَ إِلَيْهَا وَ تَبَاشَرَتِ الْحُورُ الْعِينُ وَ بَشَّرَ أَهْلُ السَّمَاءِ بَعْضُهُمْ بَعْضاً بِوِلَادَةِ فَاطِمَةَ (ع)

وَ حَدَثَ فِي السَّمَاءِ نُورٌ زَاهِرٌ لَمْ تَرَهُ الْمَلَائِكَةُ قَبْلَ ذَلِكَ وَ قَالَتِ النِّسْوَةُ خُذِيهَا يَا خَدِيجَةُ طَاهِرَةً مُطَهَّرَةً زَكِيَّةً مَيْمُونَةً بُورِكَ فِيهَا وَ فِي نَسْلِهَا فَتَنَاوَلَتْهَا فَرِحَةً مُسْتَبْشِرَةً

وَ أَلْقَمَتْهَا ثَدْيَهَا فَدَرَّ عَلَيْهَا فَكَانَتْ فَاطِمَةُ (ع) تَنْمِي فِي الْيَوْمِ كَمَا يَنْمِي الصَّبِيُّ فِي الشَّهْرِ وَ تَنْمِي فِي الشَّهْرِ كَمَا يَنْمِي الصَّبِيُّ فِي السَّنَة.
[size=medium](1)[/size]
-----------------------------------------------------------------------------------------------------------------
مصباح الأنوار «مصباح الانوار تأليف شيخ هاشم بن محمّد( ق 6 ه).» :

عن أبي المفضل الشيباني عن موسى بن محمد الأشعري ابن بنت سعد بن عبد الله عن الحسن بن محمد بن إسماعيل المعروف بابن أبي الشوارب عن عبد الله بن‏ علي بن أشيم عن يعقوب بن يزيد عن حماد مثله.


ترجمه‏ حدیث :

[size=medium]در كتاب امالى شيخ صدوق، از مفضّل بن عمر نقل شده است كه گفت:

به امام صادق عليه السّلام گفتم: ولادت حضرت فاطمه عليها السّلام چگونه بوده است؟

امام فرمود:
[/size]
هنگامى كه رسول خدا صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم با خديجه عليها السّلام ازدواج كرد، زنان مكه از خديجه كناره‏گيرى نمودند و نزد وى نمى‏رفتند، به او سلام نمى‏كردند، و به هيچ زنى اجازه نمى‏دادند كه با او معاشرت و تماس داشته باشد. اين برخورد زنان سبب ناراحتى و اندوه خديجه شد، البته غم و اندوه وى بيشتر براى پيامبر اسلام بود كه مبادا آسيبى متوجّه وى گردد.

وقتى خديجه به حضرت فاطمه حامله شد، فاطمه در رحم مادر همدم او بود و با مادرش سخن مى‏گفت، و وى را به صبر توصيه مى‏نمود، خديجه اين موضوع را از رسول خدا مخفى مى‏داشت تا اينكه يك روز پيامبر نزد خديجه آمد و شنيد كه او با كسى سخن مى‏گويد، پس به او گفت: اى خديجه! با چه كسى سخن مى‏گويى؟ خديجه گفت: با اين بچه‏اى كه در رحم دارم، او با من سخن مى‏گويد و مونس ساعات تنهايى من است.

رسول خدا فرمود: اى خديجه! جبرئيل مرا بشارت داده كه او دختر است، و گفته كه او منشأ نسلى پاك و مبارك است و خداوند تبارك و تعالى مقدّر نموده كه نسل من از طريق او برقرار و پايدار بماند، و مقرّر فرموده كه فرزندان او پس از انقطاع وحى امام و خليفه خدا در زمين باشند.خديجه دائما در همين حال بود تا اينكه هنگام وضع حمل وى فرا رسيد، پس كسى را نزد زنان قريش و بنى هاشم فرستاد كه بياييد و مرا در امر تولّد فرزند يارى نماييد. آنان در جواب گفتند: چون تو سخن ما را در باره ازدواج با محمّد صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم ناديده گرفتى و با آن مرد فقير و يتيم ازدواج كردى، پس ما نزد تو نخواهيم آمد و تو را در اين امر يارى نخواهيم نمود.

خديجه از شنيدن اين جواب غمگين شد؛ در همان حال چهار زن گندمگون و بلند بالا كه خديجه فكر مى‏كرد از زنان بنى هاشم هستند نزد او حاضر شدند، هنگامى كه خديجه آنها را ديد اظهار درد و ناراحتى كرد، يكى از آنان گفت: اى خديجه! نگران نباش، زيرا ما فرستاده خداييم تا تو را در امر زايمان كمك كنيم، ما خواهران تو هستيم، من ساره هستم، و اين بانو آسيه دختر مزاحم است كه در بهشت دوست و همراه تو خواهد بود، و اين مريم دختر عمران، و آن ديگرى كلثم خواهر موسى بن عمران است، پس يكى از آنان در سمت راست خديجه، و يكى در طرف چپ وى، و ديگرى در مقابل او و چهارمى ايشان در بالاى سر او نشستند.


[align=center][size=medium] و بدين ترتيب خديجه، حضرت فاطمه عليها السّلام را در حالى كه پاك و پاكيزه بود، به دنيا آورد. [/size][/align]

هنگامى كه آن حضرت متولّد شد نورى از او ساطع گرديد و داخل خانه‏هاى مكّه شد به طورى كه در شرق و غرب اين شهر خانه‏اى باقى نبود مگر آنكه نور در آن داخل شده بود، آنگاه ده تن از حور العين در حالى كه به دست هر كدامشان يك طشت و ابريقى از بهشت كه پر از آب كوثر بود داخل اتاق شدند.

آن بانويى كه در پايين پاهاى خديجه قرار گرفته بود آن ظرفها را از دست ايشان گرفته و فاطمه عليها السّلام را با آب كوثر شستشو داد، سپس طفل را در دو حوله سفيد و خوشبو پيچيد و بعد از آن از او خواست كه سخن بگويد.

پس فاطمه زبان گشود و فرمود: شهادت مى‏دهم كه معبودى جز خداى يگانه وجود ندارد، و شهادت مى‏دهم كه پدرم رسول خدا و برترين پيامبران است و همسرم على برترين اوصيا، و فرزندانم برترين بازماندگان و سرور مردمان هستند، و پس از اين گفتار به آن بانوان سلام كرد و هر يك را به نامشان خطاب كرد، پس آنان خندان و شادمان گرديدند و تولّد او را به‏ يك ديگر تبريك گفتندو اهل آسمان نيز ولادت او را به يك ديگر تبريك مى‏گفتند، و به واسطه تولّد فاطمه در آسمان نيز نور خيره‏كننده‏اى ظاهر گرديد كه ملائكه پيش از آن نظير آن را نديده بودند.

پس آن زنان به خديجه گفتند: اين مولود پاك و مبارك را بگير كه در خود او و نسل او بركت قرار داده شده، خديجه در حالى كه خوشحال و مسرور بود فاطمه را در آغوش گرفت و پستان خود را در دهان او نهاد و شير در دهان او جارى نمود، و اين نوزاد از رشد فوق العاده‏اى برخوردار بود به طورى كه در هر روز به اندازه يك ماه، و در هر ماهى به اندازه يك سال رشد مى‏كرد.


---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------
---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------
[size=medium](1)[/size]و مراجعه شود به:
روضة الواعظين، ج 1 ص 143- مناقب آل ابى طالب، ج 3 ص 388- العدد القويّه، ص 222 ح 15- بحار الانوار، ج 16 ص 80 و 81 ذ شماره 20- بحار الانوار، ج 6 ص 246 شماره 79- مدينة المعاجز، ص 135 ح 376- معالم الزلفى، ص 391- نزهة المجالس، ج 2 ص 327، به اختلاف جزئى- سيره ملّا، به نقل ينابيع المودّة از آن، به اختصار و اختلاف- ذخائر العقبى، ص 44 و 45- مدح الخلفاء الراشدين تأليف شافعى، به نقل تجهيز الجيش از آن- تجهيز الجيش، ص 99- ينابيع المودّة، ص 198، به نقل از سيره ملّا.
Seyedmahdi آنلاین نیست.  
Digg this Post!Tweet this Post!Share on FacebookShare on google+
پاسخ با نقل قول
The Following 2 Users Say Thank You to Seyedmahdi For This Useful Post:
قدیمی 02-10-2008, 10:12   #3
کاربر ممتاز
 
Seyedmahdi آواتار ها
 
تاریخ عضویت: Aug 2008
نوشته ها: 630
Thanks: 31
Thanked 255 Times in 117 Posts
پیش فرض زندگینامه حضرت فاطمه (س)

متن عربی :

الأمالي « امالى شيخ صدوق، ص 37 ح 7.» و عيون أخبار الرضا « عيون اخبار الرضا عليه السّلام، ج 1 ص 93 ح 3.» للصدوق الْهَمَذَانِيُّ « احمد زياد بن جعفر همدانى.»


عَنْ عَلِيٍّ بن ابراهيم قمى عَنْ أَبِيهِ « ابراهيم بن هاشم قمى» عَنِ الْهَرَوِيِّ « عبد السلام بن صالح هروى» عَنِ الرِّضَا (ع):


[size=medium]قَالَ (الرضا «ع») :
قَالَ النَّبِيُّ (ص) :
لَمَّا عُرِجَ بِي إِلَى السَّمَاءِ أَخَذَ بِيَدِي جَبْرَئِيلُ (ع) فَأَدْخَلَنِي الْجَنَّةَ فَنَاوَلَنِي مِنْ رُطَبِهَا فَأَكَلْتُهُ فَتَحَوَّلَ ذَلِكَ نُطْفَةً فِي صُلْبِي فَلَمَّا هَبَطْتُ إِلَى الْأَرْضِ وَاقَعْتُ خَدِيجَةَ فَحَمَلَتْ بِفَاطِمَةَ (ع) فَفَاطِمَةُ حَوْرَاءُ إِنْسِيَّةٌ فَكُلَّمَا اشْتَقْتُ إِلَى رَائِحَةِ الْجَنَّةِ شَمِمْتُ رَائِحَةَ ابْنَتِي فَاطِمَة
[/size]

------------------------------------------------------------------------------------------------
و الإحتجاج للطبرسي « احتجاج، ج 2 ص 382 ذيل شماره 286» مرسلا مثله[size=small](1)[/size]
------------------------------------------------------------------------------------------------
ترجمه حدیث :

[size=medium] در كتاب عيون اخبار الرضا و امالى شيخ صدوق به نقل از امام رضا عليه السّلام آمده:
رسول خدا فرمود:
هنگامى كه به آسمان عروج كردم، جبرئيل دستم را گرفته وارد بهشت نمود و خرمايى بهشتى به من داد، پس خرما را خوردم و در اثر آن نطفه‏اى در بطن من پديدار شد، هنگامى كه به زمين بازگشتم، با خديجه همبستر شدم و خديجه به فاطمه حامله گرديد، پس فاطمه حوريّه‏اى به شكل انسان است و من هر گاه مشتاق بوى بهشت مى‏شوم، بوى دخترم فاطمه را استشمام مى‏كنم.‏
[/size]
[size=small](2)[/size]
------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------
------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------
[size=small](1) :[/size]
و مراجعه شود به:
- توحيد، ج 1 ص 118 ح 22- مناقب آل ابى طالب، ج 3 ص 383 به نقل از ابو بكر محمد بن عبد الله شافعى، و ابن شهاب زهرى، و ابن مسيّب، و سعد بن ابى وقّاص، و ابو معاذ نحوى، و ابو قتاده حرانى، و سفيان ثورى، و هشام بن عروه، و عروة بن زبير، و عايشه.
بحار الانوار، ج 4 ذيل شماره 4، به نقل از توحيد شيخ صدوق و عيون اخبار الرضا عليه السّلام- بحار الانوار، ج 8 ص 119 شماره 6، به نقل از امالى صدوق و عيون اخبار و توحيد شيخ صدوق- بحار الانوار، ج 43 ص 42 و 43، به نقل از مناقب ابن شهر آشوب- بحار الانوار، ج 43 ص 50، به اشاره.


[size=small](2) :[/size]
علّامه مجلسى در بحار الانوار، ج 16 ص 78 و 79، به نقل از« العدد القويّة» و مؤلف آن از كتاب« الدّرّ النظيم» چگونگى اين واقعه را به شرح ذيل روايت نموده است:
« روزى رسول خدا در« ابطح» نشسته بود كه جبرئيل بر او نازل شده و فرمود: خداى بزرگ بر تو سلام فرستاده و امر نموده كه چهل شبانه روز از خديجه دورى كنى و به عبادت و تهجّد بپردازى. پيامبر طبق فرمان مقام ربوبى چهل روز به خانه خديجه نرفت و چهل شب را تا به صبح به عبادت و راز و نياز با خداى كريم گذرانيد و روزها را روزه گرفت. او براى اينكه خديجه نگران نشود پيامى توسّط عمّار فرستاد و در آن به همسرش گفت: اى خديجه! اينكه به خانه نيامدم به خاطر ستيز با تو نيست، بلكه تو در نزد من عزيز و گرامى هستى، خداوند به من چنين دستور داده و من از فرمان او تبعيت مى‏كنم، خداوند نسبت به مصالح بندگانش آگاه‏تر است. اى خديجه! تو آن بانوى بزرگوارى هستى كه خداوند در هر روزى چندين بار به وجود تو بر فرشتگان مى‏بالد، پس شبها درب خانه را ببند و آسوده خيال باش، و همان گونه كه من منتظر فرمان الهى هستم تو نيز در انتظار فرمان خداوند عالم باش. من در اين مدت، در خانه فاطمه بنت اسد- مادر على عليه السّلام و همسر عموى پيامبر، حضرت ابو طالب- خواهم بود.
حضرت خديجه به دستور پيامبر عمل كرد ولى از تنهايى و فراق پيامبر اندوهناك بود و مى‏گريست.
چهل روز گذشت، جبرئيل بر رسول خدا فرود آمد و در حالى كه طعامى با خود به همراه آورده بود، به پيامبر گفت: به فرمان خداوند با اين طعامى كه به دستور خدا از بهشت براى تو آورده‏ام افطار كن. پس رسول خدا با آن غذا افطار نمود و پس از افطار به سوى خانه خديجه روان شد و همان شب نطفه پاك فاطمه منعقد گرديد».
ما اين روايت را به طور كامل در بخش مستدركات خواهيم آورد ولى اين مقدار از آن را نقل كرديم تا معلوم‏
شود روايات ديگرى نيز در اين باب وجود دارد كه ظاهرا با اين روايت به نوعى تناقض دارد در حالى كه به نظر مى‏رسد تعارضى وجود نداشته باشد چرا كه امكان جمع ميان آنها وجود دارد به اين نحو كه مى‏توان گفت:
رسول خدا پس از اتمام چهل روز به معراج رفته و در آنجا جبرئيل تحفه آسمانى و بهشتى را به وى عطا نموده، و در بازگشت از معراج نطفه فاطمه منعقد گرديده است. و اللَّه العالم.
علّت عمده نظريه دانشمندانى كه به صورت كلّى معتقدند: تمامى احاديثى كه ميلاد حضرت فاطمه عليها السّلام را در بعد از معراج پيامبر اثبات مى‏كنند جعلى هستند، امور ذيل است:
1- اينكه تولّد حضرت فاطمه عليها السّلام را در زمان قبل از بعثت پيامبر مى‏دانند و چون اين دسته از روايات را با نظريه خود مخالف مى‏بينند لذا بدون تعمّق، اين روايات را مجعول مى‏شمارند.
ما در ضمائم اين باب دلايل اين اشخاص را در باره تاريخ ميلاد حضرت فاطمه بيان خواهيم نمود و بطلان همه آنها را با دلائل و روشهاى علمى- تحقيقى اثبات خواهيم كرد.
2- اينكه معراج رسول اكرم صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم را در زمان بعد از واقعه« شعب ابى طالب»، و پس از رحلت حضرت خديجه مى‏دانند.
ما در ضميمه مذكور اثبات خواهيم كرد كه معراج پيامبر چندين بار اتفاق افتاده است نه فقط يك بار.
3- اينكه نقل‏كنندگان اين دسته روايات عبارتند از:
- محمّد بن جليل بلخى- احمد بن احجم- عبد الله بن واقد، ابو قتاده حرانى- حسين بن عبد اللَّه ابزارى- مسلم صفّار، مسلم بن عيسى العسكرى- على بن بندار زنجانى- عصمة بن ابى عصمه بعلبكى.
و اين افراد نيز« جاعل حديث» هستند، پس به احاديث نقل شده توسط آنها نمى‏توان اعتماد كرد.
در جواب از دليل سوم ايشان گوييم: به فرض كه نظريه جاعل بودن اين اشخاص را بپذيريم، روايت انعقاد نطفه حضرت فاطمه عليها السّلام از ميوه‏هاى بهشتى و پس از معراج، به ده‏ها سند از اشخاص مورد اعتماد ايشان كه متهم به جعل نيز نمى‏باشند. روايت شده است، برخى از اين اشخاص عبارتند از:
- جابر بن عبد الله انصارى- عبد الله بن عبّاس‏
عايشه- امام ابو عبد اللَّه الصادق عليه السّلام- عمر بن خطاب- سعيد بن مالك- امام على بن موسى الرضا عليه السّلام- حذيفة بن يمان- سلمان فارسى- عروه بارقى- حارث اعور و با اين وصف راهى براى انكار دسته جمعى اين گروه از روايات وجود ندارد، البته مى‏توان يك سند خاص را به دليل وجود فردى جاعل يا متهم به جعل در آن سند، تضعيف كرده مردود دانست ولى در چنين موردى نيز نمى‏توان« متن روايت» را غير معتبر تلقى نمود زيرا آن محتوا عينا توسط روايات ديگر تأييد شده است.
Seyedmahdi آنلاین نیست.  
Digg this Post!Tweet this Post!Share on FacebookShare on google+
پاسخ با نقل قول
The Following 3 Users Say Thank You to Seyedmahdi For This Useful Post:
قدیمی 12-05-2011, 22:55   #4
کاربر کوشا
 
Hamed8 آواتار ها
 
تاریخ عضویت: May 2011
محل سکونت: همدان
نوشته ها: 364
Thanks: 942
Thanked 943 Times in 284 Posts
پیش فرض

برای مطالعه درباره زندگی ام ابیها (س) من کتاب << تحقیق درباره زندگانی ام ابیها، صدیقه کبری ، فاطمه زهرا (س) تألیف دانشمند فقید : سید محمد کاظم قزوینی و مترجم : محمد صالحی رو پیشنهاد می کنم بخونین
[فقط کاربران عضو می توانند لینک ها را مشاهده نمایند ]

امضای Hamed8 گل نرگس بسمه آخه جدایی * بگو که الان کجایی
اللهم عجل لولیک الفرج بحق مولاتنا زینب

ویرایش توسط Hamed8 : 13-05-2011 در ساعت 23:20
Hamed8 آنلاین نیست.  
Digg this Post!Tweet this Post!Share on FacebookShare on google+
پاسخ با نقل قول
The Following User Says Thank You to Hamed8 For This Useful Post:
قدیمی 22-11-2011, 23:55   #5
کاربر جدید
 
nooreasemani آواتار ها
 
تاریخ عضویت: Nov 2011
نوشته ها: 11
Thanks: 226
Thanked 34 Times in 10 Posts
پیش فرض

اي به قربان تو فاطمه
كه زينت دو جهاني
كاش ميشد كه به قربانت روم فاطمه جان
nooreasemani آنلاین نیست.  
Digg this Post!Tweet this Post!Share on FacebookShare on google+
پاسخ با نقل قول
The Following 2 Users Say Thank You to nooreasemani For This Useful Post:
قدیمی 23-11-2011, 00:29   #6
کاربر کوشا
 
Hamed8 آواتار ها
 
تاریخ عضویت: May 2011
محل سکونت: همدان
نوشته ها: 364
Thanks: 942
Thanked 943 Times in 284 Posts
پیش فرض

نقل قول:
نوشته اصلی توسط nooreasemani نمایش پست ها
اي به قربان تو فاطمه
كه زينت دو جهاني
كاش ميشد كه به قربانت روم فاطمه جان
خیلیا تو صف هستن
شما بفرما انتهای صف

امضای Hamed8 گل نرگس بسمه آخه جدایی * بگو که الان کجایی
اللهم عجل لولیک الفرج بحق مولاتنا زینب
Hamed8 آنلاین نیست.  
Digg this Post!Tweet this Post!Share on FacebookShare on google+
پاسخ با نقل قول
The Following User Says Thank You to Hamed8 For This Useful Post:
قدیمی 22-12-2013, 18:19   #7
کاربر جدید
 
elinaa آواتار ها
 
تاریخ عضویت: Dec 2013
محل سکونت: کرج
نوشته ها: 1
Thanks: 6
Thanked 0 Times in 0 Posts
پیش فرض

باسمه تعالی

زندگینامه حضرت فاطمه زهرا (سلام الله علیها)
فاطمه (علیها السلام) در نزد مسلمانان برترین و والامقام ترین بانوی جهان در تمام قرون و اعصار می‌باشد. این عقیده بر گرفته از مضامین احادیث نبوی است. این طایفه از احادیث، اگر چه از لحاظ لفظی دارای تفاوت هستند، اما دارای مضمونی واحد می‌باشند. در یکی از این گفتارها (که البته مورد اتفاق مسلمانان، اعم از شیعه و سنی است)، رسول اکرم (صلی الله علیه و آله و سلم) می‌فرمایند: "فاطمه سرور زنان جهانیان است". اگر چه بنابر نص آیه شریفه قرآن، حضرت مریم برگزیده زنان جهانیان معرفی گردیده و در نزد مسلمانان دارای مقامی بلند و عفت و پاکدامنی مثال‌زدنی می‌باشد و از زنان برتر جهان معرفی گشته است، اما او برگزیده‌ی زنان عصر خویش بوده است. ولی علو مقام حضرت زهرا (علیها السلام) تنها محدود به عصر حیات آن بزرگوار نمی‌باشد و در تمامی اعصار جریان دارد. لذا است که پیامبر اکرم (صلی الله علیه و آله و سلم) در کلامی دیگر صراحتاً فاطمه (علیها السلام) را سرور زنان اولین و آخرین ذکر می‌نمایند. اما نکته‌ای دیگر نیز در این دو حدیث نبوی و احادیث مشابه دریافت می‌شود و آن اینست که اگر فاطمه (علیها السلام) برترین بانوی جهانیان است و در بین زنان از هر جهت، کسی دارای مقامی والاتر از او نیست، پس شناخت سراسر زندگانی و تمامی لحظات حیات او، از ارزش فوق العاده برخوردار می‌باشد. چرا که آدمی با دقت و تأمل در آن می‌تواند به عالیترین رتبه‌های روحانی نائل گردد. از سوی دیگر با مراجعه به قرآن کریم درمی‌یابیم که آیات متعددی در بیان شأن و مقام حضرتش نازل گردیده است که از آن جمله می‌توان به آیه‌ی تطهیر، آیه مباهله، آیات آغازین سوره دهر، سوره کوثر، آیه اعطای حق ذی القربی و... اشاره نمود که خود تأکیدی بر مقام عمیق آن حضرت در نزد خداوند است. این آیات با تکیه بر توفیق الهی، در مقالات دیگر مورد بررسی قرار خواهد گرفت. ما در این قسمت به طور مختصر و با رعایت اختصار، به مطالعه شخصیت و زندگانی آن بزرگوار خواهیم پرداخت.

نام، القاب، کنیه‌ها
نام مبارک آن حضرت، فاطمه (علیها السلام) است و از برای ایشان القاب و صفات متعددی همچون زهرا، صدیقه، طاهره، مبارکه، بتول، راضیه، مرضیه، نیز ذکر شده است.
فاطمه، در لغت به معنی بریده شده و جدا شده می‌باشد و علت این نامگذاری بر طبق احادیث نبوی، آنست که: پیروان فاطمه (علیها السلام) به سبب او از آتش دوزخ بریده، جدا شده و برکنارند.
زهرا به معنای درخشنده است و از امام ششم، امام صادق (علیه السلام) روایت شده است که: "چون دخت پیامبر در محرابش می‌ایستاد (مشغول عبادت می‌شد)، نورش برای اهل آسمان می‌درخشید؛ همانطور که نور ستارگان برای اهل زمین می‌درخشد."
صدّیقه به معنی کسی است که به جز راستی چیزی از او صادر نمی شود. طاهره به معنای پاک و پاکیزه، مبارکه به معنای با خیر و برکت، بتول به معنای بریده و دور از ناپاکی، راضیه به معنای راضی به قضا و قدر الهی و مرضیه یعنی مورد رضایت الهی.(1)
کنیه‌های فاطمه (علیها السلام) نیز عبارتند از ام الحسین، ام الحسن، ام الائمه، ام ابیها و...
ام ابیها به معنای مادر پدر می‌باشد و رسول اکرم (صلی الله علیه و آله و سلم) دخترش را با این وصف می‌ستود؛ این امر حکایت از آن دارد که فاطمه (علیها السلام) بسان مادری برای رسول خدا بوده است. تاریخ نیز گواه خوبی بر این معناست؛ چه هنگامی که فاطمه در خانه پدر حضور داشت و پس از وفات خدیجه (سلام الله علیها) غمخوار پدر و مایه پشت گرمی و آرامش رسول خدا بود و در این راه از هیچ اقدامی مضایقه نمی‌نمود، چه در جنگها که فاطمه بر جراحات پدر مرهم می‌گذاشت و چه در تمامی مواقف دیگر حیات رسول خدا.

مادر و پدر
همانگونه که می‌دانیم، نام پدر فاطمه (علیها السلام) محمد بن عبدالله (صلی الله علیه و آله و سلم) است که او رسول گرامی اسلام، خاتم پیامبران الهی و برترین مخلوق خداوند می‌باشد. مادر حضرتش خدیجه دختر خویلد، از زنان بزرگ و شریف قریش بوده است. او نخستین بانویی است که به اسلام گرویده است و پس از پذیرش اسلام، تمامی ثروت و دارایی خود را در خدمت به اسلام و مسلمانان مصرف نمود. خدیجه در دوران جاهلیت و دوران پیش از ظهور اسلام نیز به پاکدامنی مشهور بود؛ تا جایی که از او به طاهره (پاکیزه) یاد می‌شد و او را بزرگ زنان قریش می‌نامیدند.

ولادت
فاطمه (علیها السلام) در سال پنجم پس از بعثت(2) و در روز 20 جمادی الثانی در مکه به دنیا آمد. چون به دنیا پانهاد، به قدرت الهی لب به سخن گشود و گفت:"شهادت می‌دهم که جز خدا، الهی نیست و پدرم رسول خدا و آقای پیامبران است و شوهرم سرور اوصیاء و فرزندانم (دو فرزندم) سرور نوادگان می‌باشند." اکثر مفسران شیعی و عده‌ای از مفسران بزرگ اهل تسنن نظیر فخر رازی، آیه آغازین سوره کوثر را به فاطمه (علیها السلام) تطبیق نموده‌اند و او را خیر کثیر و باعث بقا و گسترش نسل و ذریه پیامبر اکرم ذکر نموده‌اند. شایان ذکر است که آیه انتهایی این سوره نیز قرینه خوبی براین مدعاست که در آن خداوند به پیامبر خطاب می‌کند و می‌فرماید همانا دشمن تو ابتر و بدون نسل است.

مکارم اخلاق
سراسر زندگانی صدیقه طاهره (علیها السلام)، مملو از مکارم اخلاق و رفتارهای نمونه و انسانی است. ما در این مجال جهت رعایت اختصار تنها به سه مورد اشاره می‌نماییم. اما دوباره تأکید می‌کنیم که این موارد، تنها بخش کوچکی از مکارم اخلاقی آن حضرت است.
1- از جابر بن عبدالله انصاری، صحابی پیامبر (صلی الله علیه و آله و سلم)منقول است که: مردی از اعراب مهاجر که فردی فقیر مستمند بود، پس از نماز عصر از رسول اکرم (صلی الله علیه و آله و سلم)طلب کمک و مساعدت نمود. حضرت فرمود که من چیزی ندارم. سپس او را به خانه فاطمه (سلام الله علیها) که در کنار مسجد و در نزدیکی خانه رسول خدا قرار داشت، راهنمایی نمودند. آن شخص به همراه بلال (صحابی و مؤذن رسول خدا) به در خانه حضرت فاطمه (علیها السلام) آمد و بر اهل بیت رسول خدا سلام گفت و سپس عرض حال نمود. حضرت فاطمه (علیها السلام) با وجود اینکه سه روز بود خود و پدر و همسرش در نهایت گرسنگی به سر می‌بردند، چون از حال فقیر آگاه شد، گردن‌بندی را که فرزند حمزه، دختر عموی حضرت به ایشان هدیه داده بود و در نزد آن بزرگوار یادگاری ارزشمند محسوب می‌شد، از گردن باز نمود و به اعرابی فرمود: این را بگیر و بفروش؛ امید است که خداوند بهتر از آن را نصیب تو نماید. اعرابی گردن‌بند را گرفت و به نزد پیامبر اکرم(صلی الله علیه و آله و سلم) بازگشت و شرح حال را گفت. رسول خدا (صلی الله علیه و آله و سلم)از شنیدن ماجرا، متأثر گشت و اشک از چشمان مبارکش فرو ریخت و به حال اعرابی دعا فرمود. عمار یاسر (از اصحاب پیامبر) برخاست و اجازه گرفت و در برابر اعطای غذا، لباس، مرکب و هزینه سفر به اعرابی، آن گردن‌بند را از او خریداری نمود. پیامبر اسلام(صلی الله علیه و آله و سلم) از اعرابی پرسید: آیا راضی شدی؟ او در مقابل، اظهار شرمندگی و تشکر نمود. عمار گردن‌بند را در پارچه ای یمانی پیچیده و آنرا معطر نمود و به همراه غلامش به پیامبر هدیه داد. غلام به نزد پیامبر (صلی الله علیه و آله و سلم)آمد و جریان را باز گفت. حضرت رسول (صلی الله علیه و آله و سلم)غلام و گردن‌بند را به فاطمه (علیها السلام) بخشید. غلام به خانه‌ی صدیقه اطهر آمد. زهرا (علیها السلام)، گردن‌بند را گرفت و غلام را در راه خدا آزاد نمود.
گویند غلام در این هنگام تبسم نمود. هنگامی که علت را جویا شدند، گفت: چه گردن‌بند با برکتی بود، گرسنه‌ای را سیر کرد و برهنه‌ای را پوشانید، پیاده‌ای را صاحب مرکب و فقیری را بی‌نیاز کرد و غلامی را آزاد نمود و سرانجام به نزد صاحب خویش بازگشت.
2- رسول خدا (صلی الله علیه و آله و سلم)در شب زفاف پیراهن نویی را برای دختر خویش تهیه نمود. فاطمه (علیها السلام)پیراهن وصله‌داری نیز داشت. سائلی بر در خانه حاضر شد و گفت: من از خاندان نبوت پیراهن کهنه می‌خواهم. حضرت زهرا (علیها السلام) خواست پیراهن وصله‌دار را مطابق خواست سائل به او بدهد که به یاد آیه شریفه "هرگز به نیکی دست نمی‌یابید مگر آنکه از آنچه دوست دارید انفاق نمایید"، افتاد. در این هنگام فاطمه (علیها السلام) پیراهن نو را در راه خدا انفاق نمود.
3- امام حسن مجتبی در ضمن بیانی، عبادت فاطمه (علیها السلام)، توجه او به مردم و مقدم داشتن آنان بر خویشتن، در عالیترین ساعات راز و نیاز با پروردگار را این گونه توصیف می‌نمایند: "مادرم فاطمه را دیدم که در شب جمعه‌ای در محراب عبادت خویش ایستاده بود و تا صبحگاهان، پیوسته به رکوع و سجود می‌پرداخت. و شنیدم که بر مردان و زنان مؤمن دعا می‌کرد، آنان را نام می‌برد و بسیار برایشان دعا می‌نمود اما برای خویشتن هیچ دعایی نکرد. پس به او گفتم: ای مادر، چرا برای خویش همانگونه که برای غیر، دعا می‌نمودی، دعا نکردی؟ فاطمه (علیها السلام) گفت: پسرم ! اول همسایه و سپس خانه."

ازدواج و فرزندان آن حضرت
صدیقه کبری خواستگاران فراوانی داشت. نقل است که عده‌ای از نامداران صحابه از او خواستگاری کردند. رسول خدا (صلی الله علیه و آله و سلم)به آنها فرمود که اختیار فاطمه در دست خداست. بنا بر آنچه که انس بن مالک نقل نموده است، عده‌ای دیگر از میان نامداران مهاجرین، برای خواستگاری فاطمه (علیها السلام) به نزد پیامبر (صلی الله علیه و آله و سلم) رفتند و گفتند حاضریم برای این وصلت، مهر سنگینی را تقبل نماییم. رسول خدا همچنان مسأله را به نظر خداوند موکول می‌نمود تا سرانجام جبرئیل بر پیامبر (صلی الله علیه و آله و سلم) نازل شد و گفت: "ای محمد! خدا بر تو سلام می‌رساند و می‌فرماید فاطمه را به عقد علی درآور، خداوند علی را برای فاطمه و فاطمه را برای علی پسندیده است." امام علی (علیه السلام) نیز از خواستگاران فاطمه (علیها السلام) بود و حضرت رسول بنا بر آنچه که ذکر گردید، به امر الهی با این وصلت موافقت نمود. در روایات متعددی نقل گشته است که پیامبر اکرم (صلی الله علیه و آله و سلم) فرمود: اگر علی نبود، فاطمه همتایی نداشت. بدین ترتیب بود که مقدمات زفاف فراهم شد. حضرت فاطمه (علیها السلام) با مهری اندک (بر خلاف رسوم جاهلی که مهر بزرگان بسیار بود) به خانه امام علی (علیه السلام) قدم گذارد.(3) ثمره این ازدواج مبارک، 5 فرزند به نامهای حسن، حسین، زینب، ام کلثوم و محسن (که در جریان وقایع پس از پیامبر (صلی الله علیه و آله و سلم) سقط شد)، بود. امام حسن و امام حسین (علیهما السلام) از امامان 12 گانه می‌باشند که در دامان چنین مادری تربیت یافته‌اند و 9 امام دیگر (به غیر از امام علی (علیه السلام) و امام حسن (علیه السلام)) از ذریه امام حسین (علیه السلام) می‌باشند و بدین ترتیب و از طریق فاطمه (علیها السلام) به رسول خدا (صلی الله علیه و آله و سلم) منتسب می‌گردند و از ذریه ایشان به شمار می‌روند.(4) و به خاطر منسوب بودن ائمه طاهرین (به غیر از امیر مؤمنان (علیه السلام)) به آن حضرت، فاطمه (علیها السلام) را "ام الائمه" (مادر امامان) گویند.
زینب (سلام الله علیها) که بزرگترین دختر فاطمه (علیها السلام) به شمار می‌آید، بانویی عابد و پاکدامن و عالم بود. او پس از واقعه عاشورا، و در امتداد حرکت امام حسین (علیه السلام)، آن چنان قیام حسینی را نیکو تبیین نمود، که پایه‌های حکومت فاسق اموی به لرزه افتاد و صدای اعتراض مردم نسبت به ظلم و جور یزید بارها و بارها بلند شد. تا جایی که حرکتهای گسترده‌ای بر ضد ظلم و ستم او سازمان گرفت. آنچه از جای جای تاریخ درباره عبادت زینب کبری (علیها السلام) بدست می‌آید، آنست که حتی در سخت‌ترین شرایط و طاقت‌فرساترین لحظات نیز راز و نیاز خویش با پروردگار خود را ترک ننمود و این عبادت و راز و نیاز او نیز ریشه در شناخت و معرفت او نسبت به ذات مقدس ربوبی داشت.
ام کلثوم نیز که در دامان چنین مادری پرورش یافته بود، بانویی جلیل القدر و خردمند و سخنور بود که او نیز پس از عاشورا به همراه زینب (سلام الله علیها) حضور داشت و نقشی عمده در آگاهی دادن به مردم ایفا نمود.

فاطمه (علیها السلام)در خانه
فاطمه (علیها السلام) با آن همه فضیلت، همسری نیکو برای امیر مؤمنان بود. تا جایی که روایت شده هنگامی که علی (علیه السلام) به فاطمه (علیها السلام) می‌نگریست، غم و اندوهش زدوده می‌شد. فاطمه (علیها السلام) هیچگاه حتی اموری را که می‌پنداشت امام علی(علیه السلام) قادر به تدارک آنها نیست، از او طلب نمی نمود. اگر بخواهیم هر چه بهتر رابطه زناشویی آن دو نور آسمان فضیلت را بررسی نماییم، نیکوست از امام علی (علیه السلام) بشنویم؛ چه آن هنگام که در ذیل خطبه‌ای به فاطمه (علیها السلام)با عنوان بهترین بانوی جهانیان مباهات می‌نماید و او را از افتخارات خویش بر می‌شمرد و یا آن هنگام که می‌فرماید: "بخدا سوگند که او را به خشم در نیاوردم و تا هنگامی که زنده بود، او را وادار به کاری که خوشش نیاید ننمودم؛ او نیز مرا به خشم نیاورد و نافرمانی هم ننمود."

مقام حضرت زهرا (علیها السلام) و جایگاه علمی ایشان
فاطمه زهرا (علیها السلام)در نزد شیعیان اگر چه امام نیست، اما مقام و منزلت او در نزد خداوند و در بین مسلمانان به خصوص شیعیان، نه تنها کمتر از سایر ائمه نیست، بلکه آن حضرت همتای امیر المؤمنین و دارای منزلتی عظیم‌تر از سایر ائمه طاهرین (علیهم السلام) می‌باشد.
اگر بخواهیم مقام علمی فاطمه (علیها السلام) را درک کنیم و به گوشه‌ای از آن پی ببریم، شایسته است به گفتار او در خطبه فدکیه بنگریم؛ چه آنجا که استوارترین جملات را در توحید ذات اقدس ربوبی بر زبان جاری می‌کند، یا آن هنگام که معرفت و بینش خود را نسبت به رسول اکرم آشکار می‌سازد و یا در مجالی که در آن خطبه، امامت را شرح مختصری می‌دهد. جای جای این خطبه و احتجاجات این بانوی بزرگوار به قرآن کریم و بیان علت تشریع احکام، خود سندی محکم بر اقیانوس بی‌کران علم اوست که متصل به مجرای وحی است (قسمتی از این خطبه در فراز آخر مقاله خواهد آمد). از دیگر شواهدی که به آن وسیله می‌توان گوشه‌ای از علو مقام فاطمه (علیها السلام) را درک نمود، مراجعه زنان و یا حتی مردان مدینه در مسائل دینی و اعتقادی به آن بزرگوار می‌باشد که در فرازهای گوناگون تاریخ نقل شده است. همچنین استدلالهای عمیق فقهی فاطمه (علیها السلام) در جریان فدک (که مقداری از آن در ادامه ذکر خواهد گردید)، به روشنی بر احاطه فاطمه (علیها السلام) بر سراسر قرآن کریم و شرایع اسلامی دلالت می‌نماید.

مقام عصمت
در بیان عصمت فاطمه (علیها السلام)و مصونیت او نه تنها از گناه و لغزش بلکه از سهو و خطا، استدلال به آیه تطهیر ما را بی‌نیاز می‌کند. ما در این قسمت جهت جلوگیری از طولانی شدن بحث، تنها اشاره می‌نماییم که عصمت فاطمه (علیها السلام)از لحاظ کیفیت و ادله اثبات همانند عصمت سایر ائمه و پیامبر است که در قسمت مربوطه در سایت بحث خواهد شد.

بیان عظمت فاطمه از زبان پیامبر (صلی الله علیه و آله و سلم)
رسول اکرم (صلی الله علیه و آله و سلم)، بارها و بارها فاطمه (علیها السلام) را ستود و از او تجلیل نمود. در مواقع بسیاری می‌فرمود: "پدرش به فدایش باد" و گاه خم می‌شد و دست او را می‌بوسید. به هنگام سفر از آخرین کسی که خداحافظی می‌نمود، فاطمه (علیها السلام) بود و به هنگام بازگشت به اولین محلی که وارد می‌شد، خانه او بود.
عامه محدثین و مسلمانان از هر مذهب و با هر عقیده‌ای، این کلام را نقل نموده‌اند که حضرت رسول می‌فرمود: "فاطمه پاره تن من است هر کس او را بیازارد مرا آزرده است." از طرفی دیگر، قرآن کریم پیامبر (صلی الله علیه و آله و سلم) را از هر سخنی که منشأ آن هوای نفسانی باشد، بدور دانسته و صراحتاً بیان می‌دارد که هر چه پیامبر می‌فرماید، سخن وحی است. پس می‌توان دریافت که این همه تجلیل و ستایش از فاطمه (علیها السلام)، علتی ماورای روابط عاطفی مابین پدر و فرزند دارد. پیامبر اکرم (صلی الله علیه و آله و سلم) نیز خود به این مطلب اشاره می‌فرمود. گاه در جواب خرده‌گیران، لب به سخن می‌گشود که خداوند مرا به این کار امر نموده و یا می‌فرمود: "من بوی بهشت را از او استشمام می‌کنم."
اما اگر از زوایای دیگر به بحث بنگریم و حدیث نبوی را در کنار آیات شریفه قرآن کریم قرار دهیم، مشاهده می‌نماییم قرآن کریم عقوبت کسانی که رسول خدا (صلی الله علیه و آله و سلم) را اذیت نمایند، عذابی دردناک ذکر می‌کند. و یا می‌فرماید کسانی که خدا و رسول را اذیت نمایند، خدا آنان را در دنیا از رحمت خویش دور می‌دارد و برای آنان عذابی خوار کننده آماده می‌نماید. پس به نیکی مشخص می‌شود که رضا و خشنودی فاطمه (علیها السلام)، رضا و خشنودی خداوند است و غضب او نیز باعث غضب خداست. به بیانی دقیق‌تر، او مظهر رضا و غضب الهی است. چرا که نمی‌توان فرض نمود، شخصی عملی را انجام دهد و بدان وسیله فاطمه (علیها السلام)را بیازارد و موجب آزردگی پیامبر (صلی الله علیه و آله و سلم) گردد و بدین سبب مستوجب عقوبت الهی شود، اما خداوند از آن شخص راضی و به عمل او خشنود باشد و در عین رضایت، او را مورد عقوبتی سنگین قرار دهد.
نکته‌ای دیگر که از قرار دادن این حدیث در کنار آیات قرآن کریم بدست می‌آید، آنست که رضای فاطمه (علیها السلام)، تنها در مسیر حق بدست می‌آید و غضب او فقط در انحراف از حق و عدول از اوامر الهی حاصل می‌شود و در این امر حتی ذره‌ای تمایلات نفسانی و یا انگیزه‌های احساسی مؤثر نیست. چرا که از مقام عدل الهی، بدور است شخصی را به خاطر غضب دیگری که برخواسته از تمایل نفسانی و یا عوامل احساسی مؤثر بر اراده اوست، عقوبت نماید.

فاطمه (علیها السلام) پس از پیامبر
با وفات پیامبراکرم (صلی الله علیه و آله و سلم)، فاطمه(علیها السلام)غرق در سوگ و ماتم شد. از یک طرف نه تنها پدر او بلکه آخرین فرستاده خداوند و ممتازترین مخلوق او، از میان بندگان به سوی خداوند، بار سفر بسته بود. هم او که در وجود خویش برترین مکارم اخلاقی را جمع نموده و با وصف صاحب خلق عظیم، توسط خداوند ستوده شده بود. هم او که با وفاتش باب وحی تشریعی بسته شد؛ از طرفی دیگر حق وصی او غصب گشته بود. و بدین ترتیب دین از مجرای صحیح خود، در حال انحراف بود. فاطمه (علیها السلام) هیچگاه غم و اندوه خویش را در این زمینه کتمان نمی‌نمود. گاه بر مزار پیامبر (صلی الله علیه و آله و سلم) حاضر می‌شد و به سوگواری می‌پرداخت و گاه تربت شهیدان احد و مزار حمزه عموی پیامبر را برمی‌گزید و درد دل خویش را در آنجا بازگو می‌نمود. حتی آن هنگام که زنان مدینه علت غم و اندوه او را جویا شدند، در جواب آنان صراحتاً اعلام نمود که محزون فقدان رسول خدا و مغموم غصب حق وصی اوست.
هنوز چیزی از وفات رسول خدا (صلی الله علیه و آله و سلم) نگذشته بود که سفارش رسول خدا (صلی الله علیه و آله و سلم) و ابلاغ فرمان الهی توسط ایشان در روز غدیر، مبنی بر نصب امام علی (علیه السلام) به عنوان حاکم و ولی مسلمین پس از پیامبر (صلی الله علیه و آله و سلم)، توسط عده ای نادیده گرفته شد و آنان در محلی به نام سقیفه جمع گشتند و از میان خود فردی را به عنوان حاکم برگزیدند و شروع به جمع‌آوری بیعت از سایرین برای او نمودند. به همین منظور بود که عده‌ای از مسلمانان به نشانه اعتراض به غصب حکومت و نادیده گرفتن فرمان الهی در نصب امام علی (علیه السلام) به عنوان ولی و حاکم اسلامی پس از پیامبر (صلی الله علیه و آله و سلم) در خانه فاطمه (علیها السلام) جمع گشتند. هنگامی که ابوبکر - منتخب سقیفه - که تنها توسط حاضرین در سقیفه انتخاب شده بود، از اجتماع آنان و عدم بیعت با وی مطلع شد؛ عمر را روانه خانه فاطمه (علیها السلام)نمود تا امام علی (علیه السلام)و سایرین را به زور برای بیعت در مسجد حاضر نماید. عمر نیز با عده‌ای به همراه پاره آتش، روانه خانه فاطمه (علیها السلام)شد. هنگامی که بر در خانه حاضر شد، فاطمه (علیها السلام)به پشت در آمد و علت حضور آنان را جویا شد. عمر علت را حاضر نمودن امام علی (علیه السلام)و دیگران در مسجد برای بیعت با ابوبکر عنوان نمود. فاطمه (علیها السلام)آنان را از این امر منع نمود و آنان را مورد توبیخ قرار داد. در نتیجه عده‌ای از همراهیان او متفرق گشتند. اما در این هنگام او که از عدم خروج معترضین آگاهی یافت، تهدید نمود در صورتی که امام علی (علیه السلام)و سایرین برای بیعت از خانه خارج نشوند، خانه را با اهلش به آتش خواهد کشید. و این در حالی بود که می‌دانست حضرت فاطمه (علیها السلام)در خانه حضور دارد. در این موقع عده‌ای از معترضین از خانه خارج شدند که مورد برخورد شدید عمر قرار گرفتند و شمشیر برخی از آنان نیز توسط او شکسته شد. اما همچنان امیر مومنان، فاطمه و کودکان آنان در خانه حضور داشتند. بدین ترتیب عمر دستور داد تا هیزم حاضر کنند و به وسیله هیزمهاي گردآوری شده و پاره آتشی که با خود همراه داشت، درب خانه را به آتش کشیدند و به زور وارد خانه شدند و به همراه عده‌ای از همراهانش خانه را مورد تفتیش قرار داده و امام علی را به زور و با اکراه به سمت مسجد کشان کشان بردند. در حین این عمل، فاطمه (علیها السلام) بسیار صدمه دید و لطمات فراوانی را تحمل نمود اما باز از پا ننشست و بنا بر احساس وظیفه و تکلیف الهی خویش در دفاع از ولی زمان و امام خود به مسجد آمد. عمر و ابوبکر و همراهان آنان را در مسجد رسول خدا مورد خطاب قرار داد و آنان را از غضب الهی و نزول عذاب بر حذر داشت. اما آنان اعمال خویش را ادامه دادند.

فاطمه (علیها السلام) و فدک
از دیگر ستمهایی که پس از ارتحال پیامبر در حق فاطمه (علیها السلام) روا داشته شد، مسأله فدک بود. فدک قریه‌ای است که تا مدینه حدود 165 کیلومتر فاصله دارد و دارای چشمه جوشان و نخلهای فراوان خرماست و خطه‌ای حاصلخیز می‌باشد. این قریه متعلق به یهودیان بود و آن را بدون هیچ جنگی به پیامبر (صلی الله علیه و آله و سلم) بخشیدند؛ لذا مشمول اصطلاح انفال می‌گردد و بر طبق صریح قرآن، تنها اختصاص به خداوند و پیامبر اسلام دارد. پس از این جریان و با نزول آیه «و ات ذا القربی حقه»، پیامبر (صلی الله علیه و آله و سلم) بر طبق دستور الهی آن را به فاطمه (علیها السلام) بخشید. فاطمه (علیها السلام) و امیر مومنان (علیه السلام) در فدک عاملانی داشتند که در آبادانی آن می‌کوشیدند و پس از برداشت محصول، درآمد آن را برای فاطمه (علیها السلام) می‌فرستادند. فاطمه (علیها السلام) نیز ابتدا حقوق عاملان خویش را می‌پرداخت و سپس مابقی را در میان فقرا تقسیم می‌نمود؛ و این در حالی بود که وضع معیشت آن حضرت و امام علی (علیه السلام) در ساده‌ترین وضع به سر می‌برد. گاه آنان قوت روز خویش را هم در راه خدا انفاق می‌نمودند و در نتیجه گرسنه سر به بالین می‌نهادند. اما در عین حال فقرا را بر خویش مقدم می‌داشتند و در این عمل خویش، تنها خدا را منظور نظر قرار می‌دادند. (چنانچه در آیات آغازین سوره دهر آمده است). پس از رحلت رسول خدا (صلی الله علیه و آله و سلم)، ابابکر با منتسب نمودن حدیثی به پیامبر (صلی الله علیه و آله و سلم) با این مضمون که ما انبیا از خویش ارثی باقی نمی‌گذاریم، ادعا نمود آنچه از پیامبر اکرم (صلی الله علیه و آله و سلم) باقی مانده، متعلق به تمامی مسلمین است.
فاطمه در مقام دفاع از حق مسلم خویش دو گونه عمل نمود. ابتدا افرادی را به عنوان شاهد معرفی نمود که گواهی دهند پیامبر (صلی الله علیه و آله و سلم) در زمان حیات خویش فدک را به او بخشیده است و در نتیجه فدک چیزی نبوده که به صورت ارث به او رسیده باشد. در مرحله بعد حضرت خطبه‌ای را در مسجد پیامبر (صلی الله علیه و آله و سلم) ایراد نمود که همانگونه که قبلاً نیز ذکر شد، حاوی مطالب عمیق در توحید و رسالت و امامت است. در این خطبه که در نهایت فصاحتو بلاغت ایراد گردیده است، بطلان ادعای ابابکر را ثابت نمود. فاطمه به ابوبکر خطاب نمود که چگونه خلاف کتاب خدا سخن می‌گویی؟! سپس حضرت به شواهدی از آیات قرآن اشاره نمود که در آنها سلیمان، وارث داود ذکر گردیده و یا زکریا از خداوند تقاضای فرزندی را می‌نماید که وارث او و وارث آل یعقوب باشد. از استدلال فاطمه (علیها السلام)به نیکی اثبات می‌گردد بر فرض که فدک در زمان حیات پیامبر به فاطمه (علیها السلام)بخشیده نشده باشد، پس از پیامبر به او به ارث می‌رسد و در این صورت باز هم مالک آن فاطمه است و ادعای اینکه پیامبران از خویش ارث باقی نمی‌گذارند، ادعایی است خلاف حقیقت، و نسبت دادن این کلام به پیامبر اکرم (صلی الله علیه و آله و سلم) امری است دروغ؛ چرا که محال است آن حضرت بر خلاف کلام الهی سخن بگوید و خداوند نیز بارها در قرآن کریم این امر را تایید نموده و بر آن تاکید کرده است. اما با تمام این وجود، همچنان غصب فدک ادامه یافت و به مالک حقیقی‌اش بازگردانده نشد.
باید توجه داشت صحت ادعای فاطمه (علیها السلام) چنان واضح و روشن بود و استدلالهای او آنچنان متین و استوار بیان گردید که دیگر برای کسی جای شک باقی نمی‌ماند و بسیاری از منکرین در درون خود به وضوح آن را پذیرفته بودند. دلیل این معنا، آنست که عمر خلیفه دوم هنگامی که فتوحات اسلامی گسترش یافت و نیاز دستگاه خلافت به در آمد حاصل از آن بر طرف گردید، فدک را به امیر مؤمنان (علیه السلام)و اولاد فاطمه (علیها السلام) باز گرداند. اما بار دیگر در زمان عثمان فدک غصب گردید.

بیماری فاطمه (علیها السلام)و عیادت از او
سرانجام فاطمه بر اثر شدت ضربات و لطماتی که به او بر اثر هجوم به خانه‌اش و وقایع پس از آن وارد گشته بود، بیمار گشت و در بستر بیماری افتاد. گاه به زحمت از بستر برمی‌خاست و کارهای خانه را انجام می‌داد و گاه به سختی و با همراهی اطفال کوچکش، خود را کنار تربت پیامبر (صلی الله علیه و آله و سلم) می‌رساند و یا کنار مزار حمزه عموی پیامبر (صلی الله علیه و آله و سلم) و دیگر شهدای احد حاضر می‌گشت و غم و اندوه خود را بازگو می‌نمود.
در همین ایام بود که روزی زنان مهاجر و انصار که از بیماری او آگاهی یافته بودند، جهت عیادت به دیدارش آمدند. فاطمه (علیها السلام)در این دیدار بار دیگر اعتراض و نارضایتی خویش را از اقدام گروهی که خلافت را به ناحق از آن خویش نموده بودند، اعلام نمود و از آنان و عده‌ای که در مقابل آن سکوت نموده بودند، به علت عدم انجام وظیفه الهی و نادیده گرفتن فرمان نبوی درباره وصایت امام علی (علیه السلام) انتقاد کرد و نسبت به عواقب این اقدام و خروج اسلام از مجرای صحیح خود به آنان هشدار داد. همچنین برکاتی را که در اثر عمل به تکلیف الهی و اطاعت از جانشین پیامبر (صلی الله علیه و آله و سلم) از جانب خداوند بر آنان نائل خواهد شد، خاطر نشان نمود.
در چنین روزهایی بود که ابابکر و عمر به عیادت حضرت آمدند. هر چند در ابتدا فاطمه (علیها السلام) از آنان رویگردان بود و به آنان اذن عیادت نمی‌داد، اما سرانجام آنان بر بستر فاطمه (علیها السلام) حاضر گشتند. فاطمه (علیها السلام) در این هنگام، این کلام پیامبر اکرم (صلی الله علیه و آله و سلم) را که فرموده بود: "هر کس فاطمه را به غصب در آورد من را آزرده و هر که او را راضی نماید مرا راضی نموده"، به آنان یادآوری نمود. ابابکر و عمر نیز صدق این کلام و انتساب آن به پیامبر (صلی الله علیه و آله و سلم) را تأیید نمودند. سرانجام فاطمه (علیها السلام)، خدا و ملائکه را شاهد گرفت فرمود: "شما من را به غضب آوردید و هرگز من را راضی ننمودید؛ در نزد پیامبر، شکایت شما دو نفر را خواهم نمود."

وصیت
در ایام بیماری، فاطمه (علیها السلام) روزی امام علی (علیه السلام) را فراخواند و آن حضرت را وصی خویش قرار داد و به آن حضرت وصیت نمود که پس از وفاتش، فاطمه (علیها السلام)را شبانه غسل دهد و شبانه کفن نماید و شبانه دفن کند و احدی از کسانی که در حق او ستم روا داشته‌اند، در مراسم تدفین و نماز خواندن بر جنازه او حاضر نباشند.

شهادت
سرانجام روز سوم جمادی الثانی سال یازدهم هجری فرا رسید. فاطمه (علیها السلام) آب طلب نموده و بوسیله آن بدن مطهر خویش را شستشو داد و غسل نمود. سپس جامه‌ای نو پوشید و در بستر خوابید و پارچه‌ای سفید به روی خود کشید؛ چیزی نگذشت که دخت پیامبر، بر اثر حوادث ناشی از هجوم به خانه ایشان، دنیا را ترک نموده و به شهادت رسید؛ در حالیکه از عمر مبارکش بنا بر مشهور، 18 سال بیشتر نمی‌گذشت و بنا بر مشهور تنها 95 روز پس از رسول خدا در این دنیا زندگی نمود.
فاطمه (علیها السلام) در حالی از این دنیا سفر نمود که بنا بر گفته معتبرترین کتب در نزد اهل تسنن و همچنین برترین کتب شیعیان، از ابابکر و عمر خشمگین بود و در اواخر عمر هرگز با آنان سخن نگفت؛ و طبیعی است که دیگر حتی تأسف ابی‌بکر در هنگام مرگ از تعرض به خانه فاطمه (علیها السلام) سودی نخواهد بخشید.

تغسیل و تدفین
مردم مدینه پس از آگاهی از شهادت فاطمه (علیها السلام)، در اطراف خانه آن بزرگوار جمع گشتند و منتظر تشییع و تدفین فاطمه (علیها السلام) بودند؛ اما اعلام شد که تدفین فاطمه (علیها السلام) به تأخیر افتاده است. لذا مردم پراکنده شدند. هنگامی که شب فرا رسید و چشمان مردم به خواب رفت، امام علی (علیه السلام) بنا بر وصیت فاطمه (علیها السلام) و بدور از حضور افراد، به غسل بدن مطهر و رنج دیده همسر خویش پرداخت و سپس او را کفن نمود. هنگامی که از غسل دادن او فارغ شد، به امام حسن و امام حسین (علیهما السلام) (در حالی که در زمان شهادت مادر هر دو کودک بودند.) امر فرمود: تا عده‌ای از صحابه راستین رسول خدا (صلی الله علیه و آله و سلم) را که البته مورد رضایت فاطمه (علیها السلام) بودند، خبر نمایند تا در مراسم تدفین آن بزرگوار شرکت کنند. (و اینان از 7 نفر تجاوز نمی‌کرده‌اند). پس از حضور آنان، امیر مؤمنان بر فاطمه (علیها السلام) نماز گزارد و سپس در میان حزن و اندوه کودکان خردسالش که مخفیانه در فراق مادر جوان خویش گریه می‌نمودند، به تدفین فاطمه (علیها السلام) پرداخت. هنگامی که تدفین فاطمه (علیها السلام) به پایان رسید، رو به سمت مزار رسول خدا (صلی الله علیه و آله و سلم) نمود و گفت:
"سلام بر تو ای رسول خدا، از جانب من و از دخترت؛ آن دختری که بر تو و در کنار تو آرمیده است و در زمانی اندک به تو ملحق شده. ای رسول خدا، صبر و شکیبایی‌ام از فراق حبیبه‌ات کم شده، خودداریم در فراق او از بین رفت... ما از خداییم و بسوی او باز می‌گردیم... به زودی دخترت، تو را خبر دهد که چه سان امتت فراهم گردیدند و بر او ستم ورزیدند. سرگذشت را از او بپرس و گزارش را از او بخواه که دیری نگذشته و یاد تو فراموش نگشته..."
امروزه پس از گذشت سالیان متمادی همچنان مزار سرور بانوان جهان مخفی است و کسی از محل آن آگاه نیست. مسلمانان و بخصوص شیعیان در انتظار ظهور امام مهدی (عجل الله تعالی فرجه الشریف) بزرگترین منجی الهی و یازدهمین فرزند از نسل فاطمه (علیها السلام) در میان ائمه می‌باشند تا او مزار مخفی شده مادر خویش را بر جهانیان آشکار سازد و به ظلم و بی عدالتی در سراسر گیتی، پایان دهد.

سخنان فاطمه
از فاطمه (علیها السلام) سخنان فراوانی بر جای مانده، که پاره‌ای از آنان مستقیماً از او نقل شده است و به نیکی می‌توان گوشه‌ای از علو مقام و ژرفای علم و معرفت او را در این کلمات دریافت و پاره‌ای دیگر نیز بواسطه او، از وجود پیامبر اکرم (صلی الله علیه و آله و سلم) روایت گشته است که به نوبه خود بیانگر ارتباط نزدیک او با رسول خدا (صلی الله علیه و آله و سلم) و عمق درک و فهم فاطمه (علیها السلام) می‌باشد. در این مجال، جهت رعایت اختصار تنها به دو مورد از کلماتی که مستقیماً از فاطمه (علیها السلام) نقل شده اشاره می‌نماییم:
1- قال مولاتنا فاطمة الزهرا (علیها السلام): "من اصعد الی الله خالص عبادته، اهبط الله عزوجل الیه افضل مصلحته"
فاطمه زهرا (سلام الله علیها) فرمود: "هر کس عبادت خالص خود را به سوی پروردگار بالا بفرستد، خداوند برترین مصلحت خود را به سوی او می‌فرستد."
2- قال مولاتنا فاطمة الزهرا (علیها السلام) فی قسم من خطبة الفدکیة: "فجعل الله الایمان تطهیراً لکم من الشرک، و الصلوه تنزیها لکم عن الکبر، و الزکاه تزکیه للنفس و نماًء فی الرزق، و الصیام تثبیتاً للإ خلاص، و الحج تشییداً للدین، و العدل تنسیقاً للقلوب، و طاعتنا نظاماً للملة، و اما متنا اماناً من الفرقه، و الجهاد عزا للإسلام، و الصبر معونة علی استیجاب الأجر، و الأمر بالمعروف مصلحة للعامه، و بر الوالدین وقایه من السخط، وصلة الأرحام منماة للعدد، و القصاص حصناً للدماء، و الوفاء بالندر تعریضاً للمغفره، و توفیة المکائیل و الموازین تغییراً للبخس، و النهی عن شرب الخمر تنزیهاً عن الرجس، و اجتناب القذف حجاباً عن اللعنة، و ترک السرقة ایجاباً للعفة، و حرم الله الشرک اخلاصاً له بالربوبیه، فاتقوا الله حق تقاته و لا تموتن الا و انتم مسلمون و اطیعو الله فیما امرکم به و نهاکم عنه فانه" انما یخشی الله من عباده العلماء."
فاطمه زهرا (علیها السلام) در قسمتی از خطبه فدکیه می‌فرمایند: "پس خداوند ایمان را موجب پاکی شما از شرک، نماز را موجب تنزیه و پاکی شما از (آلودگی) تکبر، زکات را باعث تزکیه و طهارت روح و روان و رشد و فزونی در روزی، روزه را موجب پایداری اخلاص، حج را باعث استواری دین، دادگری و عدل را موجب انسجام و تقویت دلها، اطاعت و پیروی از ما را باعث نظم و آسایش ملت، رهبری و پیشوایی ما را موجب امان از جدایی و تفرقه، جهاد را موجب عزت و شکوه اسلام، صبر و پایداری را کمکی بر استحقاق و شایستگی پاداش، امر به معروف را به مصلحت عامه مردم، نیکی به پدر و مادر را سپری از خشم پروردگار، پیوند و پیوستگی با ارحام و خویشاوندان را موجب کثرت جمعیت، قصاص را موجب جلوگیری از خونریزیها، وفا به نذر را موجب قرار گرفتن در معرض آمرزش، پرهیز از کم فروشی را موجب عدم زیان و ورشکستگی، نهی از آشامیدن شراب را به خاطر پاک بودن از پلیدی، دوری جستن از قذف (تهمت ناروای جنسی) را انگیزه‌ای برای جلوگیری از لعن و نفرین، پرهیز از دزدی را موجب حفظ عفت و پاکدامنی قرار داد و خداوند شرک ورزیدن نسبت به خود را از آن جهت حرام فرمود که بندگان در بندگی خود نسبت به ربوبیت او اخلاص پیشه کنند، پس "از خداوند بدان گونه که شایسته است پرهیز داشته باشید و تقوا پیشه کنید و جز درحال مسلمانی از دنیا نروید." و خدا را در آنچه که شما را بدان امر می‌کند و آنچه که نهی می‌کند فرمان برداری کنید. زیرا "تنها بندگان دانا از خداوند خوف و ترس دارند."
elinaa آنلاین نیست.  
Digg this Post!Tweet this Post!Share on FacebookShare on google+
پاسخ با نقل قول
لینک ها
پاسخ

آموزش قرار دادن مطلب ، نظر و فعاليت در نورآسمان

لیست کامل لینک های جالب و مفید لینکدانی نورآسمان


برچسب ها
فاطمه, حضرت, زندگینامه


کاربران در حال دیدن موضوع: 1 نفر (0 عضو و 1 مهمان)
 
کاربران دعوت شده

ابزارهای موضوع جستجو در موضوع
جستجو در موضوع:

جستجوی پیشرفته
نحوه نمایش

مجوز های ارسال و ویرایش
شما نمیتوانید موضوع جدیدی ارسال کنید
شما امکان ارسال پاسخ را ندارید
شما نمیتوانید فایل پیوست در پست خود ضمیمه کنید
شما نمیتوانید پست های خود را ویرایش کنید

BB code هست فعال
شکلک ها فعال است
کد [IMG] فعال است
کد HTML غیر فعال است
Trackbacks are فعال
Pingbacks are فعال
Refbacks are فعال


TwitterFacebookGoogle Plushttps://telegram.me/nooreasemanRSS Feed@nooreaseman_com

مسئولیت مطالب و نظرات مندرج در سایت بر عهده شخص ارسال کننده بوده و سایت نورآسمان هیچ گونه مسئولیتی در قبال موضوعات مطرح شده ندارد.
در صورت تمایل با رایانامه سایت به ادرس nooreaseman@chmail.ir تماس حاصل کنید.


اکنون ساعت 14:06 برپایه ساعت جهانی (GMT - گرینویچ) +3.5 می باشد.


Powered by: vBulletin Version 3.8.7
Copyright © 2000-2006 Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.5.2

vBFarsi Language Pack Version 4.0 beta1